إسلام آباد – رفضت الحكومة الباكستانية ما ورد في بعض التقارير الصادرة عن وسائل إعلام أجنبية بشأن أوضاع رئيس الوزراء السابق ومؤسس حزب «حركة الإنصاف الباكستانية» عمران خان، ووصفت تلك التقارير بأنها «مضللة» وتندرج ضمن ما اعتبرته «حملة دعائية سلبية منظمة».
وقالت وزارة الإعلام والبث الباكستانية، في بيان رسمي، إن الادعاءات المتعلقة بحرمان عمران خان من لقاء أفراد عائلته غير صحيحة، مؤكدة أن ما يتم تداوله في بعض المنصات الإعلامية الأجنبية لا يعكس الواقع.
وأوضح البيان أن عمران خان لا يخضع لأي شكل من أشكال الاحتجاز الإداري، بل يقضي عقوبات صادرة عن محاكم مختصة بعد استكمال الإجراءات القانونية والقضائية ذات الصلة، مشيرًا إلى أنه يتمتع بكامل الحقوق القانونية المكفولة له بموجب القوانين الباكستانية، بما في ذلك حق اللجوء إلى جميع وسائل الطعن والتقاضي المتاحة.
وأضافت الوزارة أن الوصول إلى السجناء، بمن فيهم عمران خان، يتم وفق الأنظمة والقوانين المعمول بها داخل المؤسسات الإصلاحية، مؤكدة أن التسهيلات الممنوحة لا يمكن أن تتحول إلى وسيلة لممارسة الأنشطة السياسية أو لإجراء اتصالات سياسية غير مقيدة من داخل السجن.
وشددت الحكومة على التزامها بتطبيق القانون على الجميع دون استثناء، مؤكدة أن الإجراءات المتخذة بحق عمران خان تتم في إطار الأحكام والقرارات القضائية الصادرة عن الجهات المختصة، وليس لأي اعتبارات سياسية.
واختتم البيان بالتأكيد على أن السلطات الباكستانية ترفض ما وصفته بالمعلومات المغلوطة والتغطيات الإعلامية غير الدقيقة، داعية وسائل الإعلام الدولية إلى الالتزام بالمعايير المهنية والتحقق من المعلومات من مصادرها الرسمية قبل نشرها.
