شهدت العلاقات بين كابول وإسلام أباد تصعيداً حاداً بعد فشل زيارة المندوب الباكستاني الخاص لأفغانستان، محمد صادق، في تحقيق تفاهمات بشأن ملف طالبان الباكستانية. وأكدت كابول أن طالبان الباكستانية “قضية داخلية” لا علاقة لها بها، محذّرة من رد قوي على أي اعتداء على أراضيها.
من جهته، اتهم محمد صادق، في تصريحات غاضبة، الحكومة الأفغانية بإيواء مسلحي طالبان الباكستانية، مهدداً بقطع العلاقات مع كابول.
كما ناقش وزير الخارجية الباكستاني مع نظيره الأميركي خطر الأسلحة الأميركية المتروكة في أفغانستان على أمن باكستان.
بالمقابل، دانت حكومة طالبان حملة ترحيل اللاجئين الأفغان من باكستان، ووصفتها بغير الإنسانية والمخالفة للشرع والقوانين الدولية، ملوحة بإنهاء الاتفاقيات الثنائية رداً على الانتهاكات.
توتر متصاعد بين باكستان وأفغانستان وسط تبادل التهديدات
