أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

منظمة باكستانية تكشف تواطؤ “شراكة” في محاولة لتطبيع العلاقات مع الكيان الصهيوني

كشفت منظمة باكستانية تُعنى بالدفاع عن القضية الفلسطينية، في تقرير خاص، عن تورط منظمة تُدعى “شراكة” في مساعٍ لتغيير توجهات السياسة الخارجية الباكستانية تجاه الكيان الصهيوني، بما يتعارض مع مبادئ الدولة وتوجيهات مؤسسها محمد علي جناح.
وبحسب التقرير، فإن منظمة “شراكة” تحظى بدعم مباشر من سفارة دولة الإمارات العربية المتحدة في إسلام آباد، وتم تكليف الناشطة الباكستانية الأمريكية أنيلة علي بتنفيذ مخطط التواصل مع شخصيات دينية وسياسية وإعلامية، بغرض خلق بيئة مواتية للتطبيع مع إسرائيل.
كما تم تنظيم زيارات سرية لعدد من الإعلاميين الباكستانيين إلى الأراضي المحتلة، من بينهم مسؤول في التلفزيون الرسمي أحمد قريشي، والرئيس السابق لمجلس الكريكيت نسيم أشرف، وصحفيون آخرون من قنوات معروفة.
وشملت الأنشطة لقاءات بين شخصيات من مختلف الديانات والمذاهب، تحت غطاء “الحوار بين الأديان”، في محاولة لإضفاء طابع شرعي على هذا التوجه الخطير.
المنظمة دعت الحكومة والمؤسسات السيادية الباكستانية إلى التدخل العاجل لوضع حد لأنشطة “شراكة”، مجددة التأكيد على أن باكستان لن تعترف أبدًا بالكيان الصهيوني الغاصب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *