أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

رئيس وزراء باكستان يتهم عمران خان بـ”حقن السم” في المجتمع

وصف رئيس وزراء باكستان شهباز شريف، سلفه عمران خان، بأنه “أكبر كاذب على وجه الأرض”، واتهمه بـ”حقن السم” في المجتمع من أجل “استقطاب الناخبين بصورة خطيرة” بعد الإطاحة به من السلطة في وقت سابق هذا العام.
وتحدث شريف لصحيفة “ذا جارديان” البريطانية، خلال أول مقابلة يجريها منذ توليه رئاسة وزراء باكستان في أبريل الماضي، عن “الضرر” الذي قال إن نجم الكريكت السابق الذي أصبح رئيساً لوزراء باكستان في عام 2018، ألحقه بـ”الشؤون الداخلية والخارجية للبلاد”.
وتواجه باكستان حالياً أزمة اقتصادية غير مسبوقة، إذ تعاني البلاد من تضخم متصاعد، وديون خارجية مرتفعة للغاية، وتراجعاً في احتياطي العملات الأجنبية، وأضراراً تتجاوز قيمتها 30 مليار دولار جراء تعرضها لأسوأ فيضانات بتاريخها في أغسطس الماضي أودت بحياة 1600 شخص وشردت الملايين.
وقال شهباز شريف، وهو الشقيق الأصغر لرئيس الوزراء الأسبق نواز شريف والذي يمثل جزءاً من أقوى العائلات السياسية في باكستان، إن خان “كاذب ومخادع”، وإن سياساته “دمرت الاقتصاد”.
واتهم شريف خان بتسيير شؤون البلاد بما يتناسب مع “أجندته الشخصية” بطريقة لا يُمكن وصفها إلا بأنها تنم عن أنه “السياسي الأقل خبرة، والأكثر أنانية، والأقل نضجاً في تاريخ هذا البلد”.
الإطاحة بعمران خان
وأُطيح بخان، الذي لا يزال يحتفظ بشعبية كبيرة بين صفوف الناخبين، من السلطة في أبريل الماضي بعد تصويت على سحب الثقة.
وحاول خان وقف التصويت بالتهديد بفرض الأحكام العرفية بدلاً من تسليم السلطة إلى الائتلاف المعارض، بحسب “ذا جارديان”.
وزعم خان مراراً بأن التصويت على سحب الثقة منه كان “مؤامرة أجنبية” من قبل الولايات المتحدة، وقال إنه لديه برقية دبلوماسية تفيد بذلك، على الرغم من النفي العلني لذلك من قبل الولايات المتحدة، والجيش، وشخصيات في الحكومة.
واشتعلت القضية الأسبوع الماضي بعد تسريب تسجيلات صوتية لمحادثات خاصة غير رسمية، أجراها خان في مكتبه عندما كان رئيساً للوزراء، على الإنترنت. وتزعم التسريبات أن خان ناقش كيفية اختلاق مؤامرة عن تهديد أجنبي.
وقال شريف إن التسجيلات الصوتية المُسربة تعد “دليلاً قاطعاً” على أن خان “أكبر كاذب على وجه الأرض”.
وأضاف: “لا أقول ذلك وأنا سعيد، ولكن مع شعور بالحرج والقلق. صورة بلدي تضررت بشدة بسبب هذه الأكاذيب التي قيلت بدافع المصلحة الشخصية”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *