أعرب رئيس حزب مجلس وحدة المسلمين باكستان العلامة الشيخ راجا ناصر عباس جعفري عن استنكاره الشديد ورفضه الكامل للهجمات الصاروخية العدوانية المدمرة التي تنفذها قوات الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة منذ ثلاثة أيام.
وأكد أن ما نشاهده على أرض الواقع من هجمات إرهابية صاروخية تمثل جرائم حرب خطيرة وعدوانا سافرا مباشرا يستهدف قتل المدنيين المسالمين من أبناء الشعب الفلسطيني الشقيق، وهي هجمات قاتلة تركز على قتل الأبرياء وإصابة العشرات من سكان غزة بطريقة مباشرة دون مراعاة لحقوق الإنسان، وأن استهدافهم للأطفال والنساء وكبار السن دليل واضح على قسوة قلوبهم الفاسدة.
وقال سماحته إن ما تقوم به قوات الاحتلال من أعمال إجرامية تتجاوز الأعراف والمبادئ والاتفاقيات الدولية ولا تحترم الأنظمة والقرارات الدولية وتتعارض مع حقوق الإنسان وقرارات الأمم المتحدة حول قضية فلسطين.
وتابع: “وما نشاهده على أرض الواقع من عدوان سافر يتجاوز المعقول ولا يمكن أن يتقبله العقل، وهو صمت غريب يكاد أن يكون مقصودا به السماح للاحتلال الإسرائيلي بمواصلة عدوانه وانتهاكاته لحقوق الإنسان من خلال استمرار هجماته الجنونية وعدوانه بالسلاح الفتاك والصواريخ المدمرة واستهدافه المباشر قتل أبناء الشعب الفلسطيني الصامد المسالم “.
وأكد أن ممارسات جيش الاحتلال الإسرائيلي ضد أبناء فلسطين انتهاك صارخ لحقوق الإنسان، واستهداف مباشر للمدنيين الآمنين وعلى منازلهم، واغتصاب مرفوض لأراضيهم وممتلكاتهم، وبطريقة خبيثة تسمح للمحتل ببناء المستوطنات على الأراضي الفلسطينية المحتلة دون عقاب ولا حساب ولا رقيب، وهي محاولات مدروسة لم تتوقف تستهدف تغيير الواقع التاريخي المرير والعبث بالحقائق الجغرافية وحدود المدن والأراضي والمقدسات الفلسطينية، وهي صفحة سوداء جديدة في جبين المجتمع الدولي وفي صفحات الكيان الإسرائيلي المليئة بالأكاذيب والمعلومات المغلوطة التي يصنعها بخبثه المعهود للهيمنة والسيطرة والاستيلاء على المزيد من الأراضي الفلسطينية.
حزب مجلس وحدة المسلمين باكستان : نرفض العدوان الإسرائيلي الغاشم على فلسطين وشعبها
