أعلنت السلطات الباكستانية أمس، أنه من المتوقع هطول المزيد من الأمطار الموسمية هذا الأسبوع، في وقت تجاوز فيه عدد قتلى الفيضانات السابقة الـ 150 شخصاً.
ولليوم الثاني، تواصل المياه غمر مناطق في مدينة كراتشي، المدينة الأكثر اكتظاظاً بالسكان بعدد سكان يبلغ نحو 20 مليون نسمة، ما يجبر المقيمين على البقاء في منازلهم، بينما يسارع رجال الإنقاذ للوصول إلى الأشخاص المحاصرين.
وقال مسؤولون إن الأمطار الغزيرة تسببت في سيول وفيضانات واسعة النطاق وألحقت أضراراً بالمدينة، لدرجة أنها اجتاحت حي المال والأعمال.
وقال مراد علي شاه رئيس وزراء إقليم السند للصحفيين إن أغلب الأنفاق غمرتها المياه وليس هناك موقع يمكن ضخ مياه السيول منه.
وأشار إلى أن كمية غير مسبوقة من الأمطار هطلت إذ بلغت 126 ملليمتراً في ثلاث ساعات فقط. وأعلنت الهيئة الوطنية لإدارة الكوارث في العاصمة إسلام آباد أن ما لا يقل عن 44 سيدة و47 طفلاً لقوا حتفهم بسبب الفيضانات التي سببتها الأمطار الغزيرة منذ يونيو.
وقال كبير خبراء الأرصاد الجوية سردار سارفراز إن موجة جديدة من الأمطار الغزيرة ستضرب منطقة السند، جنوب البلاد، والأكثر تضرراً، بدءاً من يوم غد الخميس.
ولفت إلى أن هذا من شأنه أن يفاقم الوضع، حيث سيؤدي لإغراق المزيد من المدن.
وتأتي الفيضانات الأخيرة التي اجتاحت باكستان ومناطق من الهند وسط مخاوف متزايدة من تأثير التغير المناخي على واحدة من أكثر مناطق العالم اكتظاظاً بالسكان.
150 قتيلاً بفيضانات قوية في باكستان
