نظم حزب مجلس وحدة المسلمين باكستان جنوب البنجاب اعتصامًا احتجاجيًا رمزيًا في ناوانشهر تشوك بمولتان وذلك تنديداً بالعمل الإرهابي الاثم الذي استهدف مسجدا في مدينة بيشاور أدى الى استشهاد العشرات.
وشارك في هذا الاعتصام أعضاء من حزب مجلس وحدة المسلمين باكستان وعدد من منظمة الطلبة الامامية وفعاليات المنطقة . وبدأ الإعتصام بقراءة جماعية لسورة الفاتحة والوقوف دقيقة حداد ترحماً على أرواح شهداء الوطن .
وأدان العلامة مقتدر نقوي الإعتداء الإرهابي بشدة، في كلمة القاها في الإعتصام، وأعرب عن شديد ألمه وشجبه لما أسفر عنه هذا التفجير من خسائر فادحة في الأرواح والممتلكات.
اوقال” إن الخسارة غير العادية في الأرواح الغالية أمر مأساوي وإن باكستان تعاني اليوم من سياسة التعامل مع الارهابيين” .
واضاف “يجب إغلاق هذا الفصل من سياسة الدولة إلى الأبد حتى يمكن تجنب المزيد من المآسي في المستقبل”.
وقال إن مد يد الصداقة للإرهابيين يعادل التدمير المتعمد للسلام والأمن في البلاد.
وفي حديثه عن العمل الارهابي ، قال الدكتور جوهر عباس ، مسؤول منطقة مولتان في منظمة الطلبة الامامية إن الأجهزة الأمنية يجب أن تكون أكثر يقظة حتى لا يحصل الارهابيين على أي فرصة. وقال إن الشيعة في باكستان هم ضحية للإرهاب في الأربعين سنة الماضية. مضيفاً انه لا ينبغي أن تخضع هذه الأمة المسالمة والوطنية لمزيد من الاختبار.
احتجاجات في باكستان بعد التفجير الارهابي الذي استهدف مسجداً في بيشاور
