أدان العلامة راجا ناصر عباس جعفري ، الأمين العام المركزي لحزب مجلس وحدة المسلمين باكستان بشدة التفجير الذي وقع في منطقة أنركالي في لاهور ، معربًا عن حزنه العميق لسقوط أرواح الأبرياء. وطالب سماحته الدولة والحكومة الباكستانية اتخاذ إجراءات صارمة لكبح أفعال الارهابيين وتوقيف الفاعلين.
وقال إن الحرب التي انتصرت على الإرهاب لن تتحول إلى هزيمة ، وأن سلامة الوطن الحبيب وبقائه يعتمدان على القضاء التام على الإرهاب. وعلى مؤسسات الدولة أن تلعب دورها الدستوري من أجل النهاية العادلة في البلاد.
وقال إنه يتعين على الحكومة توفير المرافق الطبية الكاملة للمصابين في الانفجار والاعتناء بأسر الشهداء.
واستشهد شخصان على الأقل وجرح 26 آخرون، إثر انفجار عبوة ناسفة في منطقة تسوق مزدحمة بمدينة لاهور الباكستانية، حسبما أعلنت الشرطة.
وقال المتحدث باسم شرطة لاهور لوكالة “فرانس برس” إن “التحقيقات الأولية تشير إلى أن الانفجار ناجم عن عبوة ناسفة موقوتة (زرعت) على دراجة نارية”.
وقال موقع “ذا نيوز” إن الانفجار أسفر عن “تحطم نوافذ المباني المجاورة، فيما تضررت العديد من الدراجات النارية”.
ولم تتبن أي جهة الانفجار، لكن العديد من الانفجارات والهجمات استهدفت الشرطة منذ ديسمبر، في أعقاب انتهاء هدنة بين الحكومة وحركة “طالبان” الباكستانية.
أمين عام حزب مجلس وحدة المسلمين باكستان يدين التفجير الذي وقع في منطقة أنركالي في لاهور
